أبي هلال العسكري

596

كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء

مِنْ أَمْرِ اللَّهِ « 1 » أي لا معصوم . وتقول : رحلت البعير ، إذا جعلت عليه رحلا . أدواء الإبل الغدّة طاعونها . فإذا ظهرت الغدّة في مراقّ البعير قيل : درأ يدرأ . فإذا ورم نحره من غير غدّة قيل : به نوط . وبعير نيط له ، وناقة نيط لها . ولا يقال منه : فعل ، ولا فعلت . ويقال من الغدّة : أغدّ إغدادا . وجمل مغدّ ، وناقة مغدّ ، بغير هاء ، وإبل مغادّ . فإذا أخذت الغدّة في اللّهزمة قيل : قد نكف ، وهو منكوف . والاسم النّكاف . وأصل اللّحي يسمّى نكفة . فإذا أصابت القلب فهو القلاب . وقد قلب البعير ، فهو مقلوب ،

--> ( 1 ) صلة الآية : « قالَ : سَآوِي إِلى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْماءِ قالَ : لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ، إِلَّا مَنْ رَحِمَ » . سورة هود 11 / 43 .